بغداد – رغم إعلان مؤسسة عراق المستقبل أن احتياطي الذهب لدى البنك المركزي العراقي تجاوز 24 تريليون دينار لأول مرة منذ تأسيسه، وبزيادة سنوية نسبتها 13.3٪ مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذه الأرقام تكشف فجوة مخيفة بين ما يعلن رسمياً وما يعيشه العراقيون من فقر وبطالة وأزمات اقتصادية خانقة.
التقرير أشار إلى أن الذهب يمثل 20٪ من إجمالي الاحتياطيات البالغة 123 تريليون دينار، بارتفاع 135٪ عن 2022، في وقت يعاني فيه المواطن من انهيار الخدمات وغياب العدالة في توزيع الثروة.
وبينما يُسوَّق هذا الإنجاز كخطوة لتعزيز قوة الدينار العراقي، يتساءل الشارع: إذا كانت خزائن الدولة ممتلئة بالذهب، فلماذا يظل العراقيون يواجهون الغلاء، وتبقى البطالة والفقر ينهشان المجتمع؟ الحقيقة أن الذهب محجوز في الأرقام، بينما الواقع يفضح سوء الإدارة والفساد الذي يحول ثروات البلاد إلى مكاسب للطبقة الحاكمة لا أكثر .
![]()
