قال مسؤول عراقي رفيع المستوى إن معالجة أزمة تأخر شحنات الدولار من الولايات المتحدة إلى بغداد ستحد من زعزعة استقرار سوق الصرف، خاصةً بعد التراجع الحاد في صادرات البلاد النفطية بسبب تداعيات حرب إيران.
يتسلم العراق جزءاً من حصيلة إيراداته النفطية في صورة شحنات من الدولار الكاش تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار سنوياً. يتم تقسيم هذه الأموال على دفعات تصل عبر طائرات خاصة إلى مطار بغداد، في حين تُدار التحويلات المتعلقة بتمويل التجارة الخارجية -والتي لم تتأثر بالتأخير- عبر القنوات المصرفية الرسمية.
الخارجية الأميركية من جانبها أكدت أن قال مسؤول عراقي رفيع المستوى إن معالجة أزمة تأخر شحنات الدولار من الولايات المتحدة إلى بغداد ستكون من أولويات الحكومة الجديدة لتفادي زعزعة استقرار سوق الصرف، خاصةً بعد التراجع الحاد في صادرات البلاد النفطية بسبب تداعيات حرب إيران.
ويتسلم العراق جزءاً من حصيلة إيراداته النفطية في صورة شحنات من الدولار الكاش تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار سنوياً. يتم تقسيم هذه الأموال على دفعات تصل عبر طائرات خاصة إلى مطار بغداد، في حين تُدار التحويلات المتعلقة بتمويل التجارة الخارجية -والتي لم تتأثر بالتأخير- عبر القنوات المصرفية الرسمية.
الخارجية الأميركية أكدت أن شحنات الدولار إلى العراق لا تزال “معلّقة”. وأحالت أية استفسارات إضافية لوزارة الخزانة والبنك المركزي العراقي.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن عدة مصادر في أواخر شهر أبريل أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوقفت شحنة نقدية تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار، وعلقت جزءاً من تعاونها الأمني مع بغداد في محاولة للضغط على الحكومة العراقية لتقليص نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، والتي شنت عدّة هجمات على دول الخليج منذ بداية الصراع في نهاية فبراير لدعم النظام في طهران.

ر
![]()
