وصول وفد قطري إلى العاصمة طهران، من دون صدور تأكيد رسمي بشأن الزيارة أو طبيعة أهدافها.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تضطلع فيه قطر بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، ضمن جهود تهدف إلى احتواء التوترات وفتح قنوات للحوار بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، شددت دولة قطر على أهمية الوفاء بالتعهدات الواردة في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية، معتبرةً ذلك ركيزة أساسية لإنجاح الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
وجاء ذلك في بيان قطري ألقاه طلال عبدالعزيز النعمة، السكرتير الأول بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماعات اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، المنعقدة في نيويورك، بشأن بند «أسلحة الدمار الشامل الأخرى».
![]()
