أعلنت مديرية المرور العامة إجراءات للحد من الحوادث خلال الأيام الممطرة والمغبرة، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها موسمية ومتأخرة ولا تعالج الأسباب الحقيقية للحوادث.
وأكد الناشطون أن البيانات تتكرر مع كل منخفض جوي، بينما تبقى الطرق متهالكة، والإشارات معطلة، والمحاسبة غائبة، ما يجعل كل مطر أو غبار خطراً على حياة المواطنين.
وأضافت أن حماية الأرواح لا تتحقق بالتنبيهات فقط، بل بـ إصلاح الطرق، محاسبة المقصرين، وإنهاء عقلية الترقيع.
السؤال الذي يفرض نفسه:
هل تنقذ البيانات الأرواح… أم أن نزيف الطرق سيستمر؟
![]()
