تترقب إسرائيل باهتمام بالغ تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة عن التوصل لمذكرة تفاهم مع ايران ربما يتم توقيعها خلال أيام في أوروبا، تقضي بوقف الحرب، فيما تشكك أوساط باحتمالات تطبيقها استنادا إلى تجارب الماضي.
وفي مقابل ادعاء ترامب بأن إسرائيل موافقة على هذه التفاهمات، يؤكد موقع “إكسيوس” الأمريكي أنها فوجئت بتصريح ترامب بعدما كانت تستعد لتجديد الحرب، ويضيف: “نتنياهو لم يكن لديه أي إشعار مسبق، وفوجئ بتصريح ترامب”.
ورسميا، قال بيان صادر عن مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء يوضح أن إسرائيل ليست طرفا في مذكرة للتفاهمات قيد التشكل بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه يعرب عن تقديره لالتزام ترامب بأن يشمل الاتفاق النهائي إخراج اليورانيوم المخصب من إيران والكف عن دعم “منظمات الإرهاب”.
هذا رسميا، ولكن طبقا لتسريبات في وسائل إعلام عبرية، تشكك المؤسسة الحاكمة في إسرائيل في تصريحات ترامب المتتالية حول اتفاق محتمل أو وشيك مع إيران، وتتعاطى معها بريبة، لا سيما بعدما سبق تصريحه تهديده بأنه ذاهب لضربة عسكرية قوية.
وتقول هذه التسريبات أيضا إن المؤسسة الأمنية قلقة من مثل هذا التفاهم الأمريكي الإيراني السريع، لأن من شأنه أن يقلص حرية العمل مقابل إيران ووكلائها، مما يضع إسرائيل أمام معضلة: هل ترد بشكل مستقل وتعرض نفسها لأزمة مع البيت الأبيض، أم الامتناع عن ذلك وتمكين إيران بالتالي من بناء معادلة جديدة؟
من جهته، قال وزير الأمن يسرائيل كاتس إن المعركة مع إيران بعيدة عن النهاية، وإن الجيش جاهز لمواصلة هجماته في إيران وبقوة، بحال لم ينجز اتفاق أو بحال استمرت التهديدات.

![]()
