بغداد – اتهم الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية، النائب أحمد عبدالله الجبوري “أبو مازن”، يوم الخميس، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بمحاولة ضم مرشحي الحزب إلى كتلته “لأغراض خاصة وتجارية” بعد خيانة بعض الأشخاص للحزب.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في تكريت، أكد الجبوري أن الحزب لن يقف عند أحد، مشيراً إلى أن بعض الأعضاء الذين انضموا إلى الكتل الأخرى لا يمثلون المحافظة ويجسدون ضياع صلاح الدين، مستثنياً فقط النائب هيثم الزهوان.
وكان الجبوري قد كشف، يوم الثلاثاء الماضي، عن استبعاده من المشاركة في الانتخابات، معلناً ترشيح نجله مازن بدلاً عنه بعد يأسه من إمكانية ترشحه مجدداً.
وفيما يخص استبعاده، أوضح الجبوري أن المادة 331 من قانون العقوبات، التي استُند إليها لمنعه من الترشح، جُرِئ تفسيرها بشكل خاطئ وتحولت من إهمال وظيفي إلى تهمة فساد مالي وإداري وأخلاقي مزعوم.
وتوعد الجبوري خلال المؤتمر بأنه لن يغادر العراق وسيبقى في بلده، مؤكداً أنه سيكشف ملفات فساد تخص شخصيات وكتلاً سياسية بأسمائها خلال الأسابيع المقبلة، في إشارة إلى صراعات كبرى داخل البرلمان وعمليات التسقيط المتبادلة.
وكان رئيس الحكومة الاتحادية، محمد شياع السوداني، قد شكل في يوليو الماضي كتلة “الإعمار والتنمية” التي تضم أكثر من 50 نائباً استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة نهاية العام، ما اعتبره الجبوري خطوة لتعزيز مصالح شخصية وتجارية على حساب النزاهة والمصلحة العامة .
![]()
