لم يعد المستثمرون في سوق النفط يتساءلون عما إذا كان مضيق هرمز سيظل مفتوحاً، بل ما إذا كانت الطرق التي اعتمد عليها منتجو الخليج للالتفاف على اضطراباته أصبحت هي الأخرى عرضةً للخطر. وجاء الهجوم الذي استهدف سفينتين للغاز في ميناء دمياط المصري ليُعزز هذه المخاوف، بعدما اقتربت الحرب من الطرف الشمالي لشبكة النقل البديلة التي أبقت صادرات المنطقة تتدفق رغم أشهر من التصعيد.
قالت الحكومة المصرية إن تحقيقاً أولياً خلص إلى أن طائرة مسيّرة مجهولة تسببت في الحريق الذي اندلع على سفينة التخزين وإعادة التغويز العائمة “إنرغوس وينتر”، قبل أن يمتد إلى السفينة “غازلوغ سالم”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي لم يسفر عن إصابات أو وفيات. وجاء ذلك في وقت تتواصل الضربات الأميركية والإيرانية والعمليات العسكرية في أكثر من ساحة، ما وسّع دائرة المخاطر التي تحيط بممرات الطاقة في الشرق الأوسط.

![]()
