بغداد – تتواصل فصول الفوضى الأمنية والإدارية في العاصمة بغداد، حيث شهدت منطقة الباب الشرقي اندلاع حريق داخل منزل مسقّف بمادة “السندويج بنل”، وهي مادة معروفة بخطورتها في حال التماس الكهربائي، ورغم ذلك ما تزال السلطات تسمح باستخدامها دون رقابة. وأسفر الحريق عن انتشال جثتين متفحمتين في ظل غياب إجراءات وقائية حقيقية، بينما ما زالت فرق الدفاع المدني تواصل عمليات التبريد بحثاً عن ضحايا محتملين.
وفي مشهد آخر لا يقل مأساوية، كشفت مصادر أمنية عن جريمة قتل مروعة في قضاء الطارمية شمال بغداد، حيث عُثر على جثة شابة تولد 1999 تحمل آثار حزّ على الرقبة، ما يؤكد أنها تعرضت للقتل. الغريب أن ذوي الضحية قاموا بنقلها إلى المستشفى دون تدخل فوري من السلطات، في دليل آخر على غياب الإجراءات الرادعة وسوء التنسيق بين الأجهزة المعنية.
وبحسب التحقيقات الأولية ومراجعة كاميرات المراقبة، تبين وجود تحركات مشبوهة لشقيق الضحية، ليتم اعتقاله لاحقاً وإيداعه التوقيف بانتظار استكمال التحقيقات.
هذه الوقائع تضع علامات استفهام كبيرة على ضعف الرقابة الرسمية، سواء في متابعة أسباب الحرائق الناتجة عن الإهمال في البنى التحتية أو في فشل الأجهزة الأمنية بحماية الأرواح والكشف المبكر عن الجرائم داخل المجتمع العراقي.
![]()
