شهدت محافظة الأنبار عشرات حالات التسمم خلال اول يومين من العيد ما تسبب باغلاق مطعم يقدم الوجبات السريعة حيث استقبلت مستشفيات المحافظة العديد من الحالات ما بين خطرة و متوسطة وخفيفة نتيجة التسمم دون حالات وفيات. وبعد تلك الحادثة اقدمت شعبة الرقابة الصحية في قضاء هيت، بالتعاون مع مكتب الجريمة المنظمة، حملة رقابية، أسفرت عن إغلاق مطعمين لمخالفات صحية، وإتلاف 279 كغم من المواد الغذائية مجهولة المصدر. وأكدت دائرة صحة الأنبار ان “هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الرقابية لضمان سلامة الغذاء المُقدم للمواطنين، لاسيما خلال فترات الأعياد التي تشهد إقبالاً كبيراً على المطاعم”. وأوضحت أن فرق الرقابة تواصل تنفيذ جولات تفتيشية في عدد من أقضية المحافظة، وذلك عقب حادثة التسمم الأخيرة التي سُجلت في مدينة الفلوجة، مشيرة إلى أن الحملات مستمرة للحد من المخالفات وضمان تطبيق المعايير الصحية في تقديم الأغذية. غياب الرقابة يُساهم في تسهيل انفلات الامور ما يؤدي إلى كارثة يشهدها القطاع الصحي باستمرار و غياب القوانين الرادعة و تدخلات متأخرة بعد اضرار و فوات الاوان ويبقى السؤال كيف تم ادخال كميات كبيرة من المواد الغذائية التالفة مجهولة المصدر و اين الدور الرقابي ! خاصة في ظل وضع حساس يشهده البلد بالتزامن مع انتشار فيروس الحمى النزفية يُفترض أن تكون عمليات الرقابة مكثفة بدلاً من تسجيل حالات تسمم و وجود مواد غذائية تالفة.
![]()
