في تطور جديد للصراع المستمر بين النائب السابق ليث الدليمي ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، توعد محامي الأخير من وصفهم بـ “العابثين بأمن المحافظة” بالمحاسبة قانونياً بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، على خلفية انتشار مقطع مصور للدليمي بحضور عدد من الوجهاء وهو يلقي شعراً شعبياً حول “بيع الرمادي” من قبل “ذيول” و”مستثمرين” في إشارة للتقارب السياسي بين الحلبوسي وبعض قوى الإطار التنسيقي. خاصة مع اقتراب الانتخابات النيابية، ويعود جذر الخلاف بين السياسيين السنة الى أكثر من سنتين حين قدم الحلبوسي ورقة استقالة ادعى أنها موقعة من الدليمي، وهو ما نفاه الأخير وأكد أن “استقالته” مزورة من قبل رئيس البرلمان حينها، حيث تدخلت المحكمة الاتحادية لاحقاً وبتت بإنهاء عضويتهما معاً قبيل انتخابات مجالس المحافظات 2023، لكنها تراجعت مؤخراً عن القرار وبرأت الحلبوسي من كافة التهم الموجهة اليه، الأمر الذي سبقه تصاعد كبير للمشادات الكلامية والتراشق بالتصريحات طيلة أشهر، كان أبرزها تهديد الحلبوسي بـ”تأديب” الدليمي في إحدى كروبات تطبيق “واتساب” حيث هاجمت مجموعة مسلحة مكتب الأخير وحطمت أثاثه بعد منتصف الليل دون أن تصدر السلطات الأمنية إيضاحاً حول نتائج التحقيق
![]()
