بغداد – في مشهد جديد يعكس غياب هيبة القانون وسطوة السلاح المنفلت، قُتل مواطن وأصيب آخر، اليوم الجمعة، بعد مشاجرة تحولت إلى ساحة حرب بالرصاص في منطقة الشعلة – الخطيب الزراعي بجانب الكرخ من العاصمة بغداد.
السلطات، وكعادتها، سارعت بإصدار بيان حاولت فيه تبرير الفوضى، معتبرة أن الحادث مجرد “خلاف مادي” بين طرفين. لكنّ الحقيقة الأوضح أن العاصمة تعيش تحت رحمة العصابات والسلاح غير المسيطر عليه، فيما تبقى أرواح الناس رهينة نزاعات فردية تُحسم بالرصاص لا بالقانون.
ورغم إعلان قيادة عمليات بغداد عن تطويق المكان واعتقال أحد المتورطين وضبط سلاح الجريمة، إلا أن الأسئلة تبقى معلّقة: أين هيبة الدولة؟ ولماذا يُترك المواطن يواجه مصيره في مدينة تحكمها الفوضى؟
الحادثة تكشف من جديد فشل السلطات في نزع السلاح ومحاسبة المتنفذين، وتحول بغداد إلى مسرح يومي للصراعات الفردية، بينما تبقى بيانات “القيادة” مجرد حبر على ورق .
![]()
