افاد مصدر سياسي بأن مقترحاً سيُعرض على اجتماع الإطار التنسيقي، مساء السبت، يقضي بالمضي بترشيح باسم البدري لرئاسة الحكومة، مقابل حصول ائتلاف الإعمار والتنمية بقيادة محمد شياع السوداني على خمس حقائب وزارية، بينها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، فضلاً عن وزارة سيادية .
تلك المشاورات جاءت عقب اجتماع ثان عُقد في منزل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد اجتماع قوى الإطار التنسيقي في منزل همام حمودي مساء الجمعة، لبحث مسار تشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية.
وقال المصدر إن الاجتماع ضم كلاً من نوري المالكي، وعامر الفايز، ومحسن المندلاوي، وأبو آلاء الولائي، وناقش ملامح التسوية الممكنة داخل الإطار التنسيقي بشأن مرشح رئاسة الوزراء، وآلية إسناد الوزارات في الحكومة المقبلة.
وبحسب المصدر، فإن التفاهمات الأولية التي خلص إليها الاجتماع تتضمن أيضاً “عدم فتح ملفات الحكومات السابقة”، والعمل على إعادة تحسين علاقات العراق مع دول المنطقة، في إطار مقاربة سياسية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات الداخلية والخارجية مع انطلاق الحكومة الجديدة.
كما لفت المصدر إلى أن المجتمعين لم يدعموا فكرة التوجه نحو مرشحي التسوية الجدد الذين طرحوا في اجتماع الجمعة.
ومن بين الأسماء التي طُرحت في اجتماع الجمعة، رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي، والسياسي عدنان الزرفي، والوزير الأسبق محمد صاحب الدراجي، إضافة إلى الأسماء المتداولة سابقاً، وهي نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري، مع احتمال إضافة مرشحين آخرين.

![]()
