استعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه برئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، تفاصيل عملية اغتيال قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، مؤكدًا أن القرار الذي اتخذه خلال ولايته الأولى كان ضروريًا لحماية المصالح الأمريكية.
وقال ترامب إن سليماني كان يسيطر بصورة كبيرة على مجريات الأحداث في المنطقة، واصفًا إياه بأنه “عبقري مجنون”، مضيفًا أن مسؤولين إيرانيين كانوا يخشونه، وأن العالم كان سيبدو مختلفًا اليوم لو لم تُنفذ تلك العملية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران، على مدى عقود، كانت مسؤولة عن مقتل وإصابة آلاف الجنود الأمريكيين، مشيرًا إلى أن سليماني لعب دورًا رئيسيًا في الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية، ولا سيما عبر العبوات الناسفة.
في المقابل، يشكك الصحفي والمؤرخ الأمريكي سكوت هورتون في هذه الرواية، ويؤكد أن معظم قتلى القوات الأمريكية سقطوا في هجمات نفذها تنظيم القاعدة في العراق والجماعات المسلحة المرتبطة به، والتي تطور بعضها لاحقًا إلى تنظيم داعش، بينما كانت العبوات الخارقة للدروع المنسوبة إلى فصائل مدعومة من إيران مسؤولة عن جزء محدود من الخسائر.
وفي معرض حديثه عن العملية التي نُفذت قرب مطار بغداد الدولي مطلع عام 2020، أشار ترامب إلى أنه قُتل أيضًا “شخص سيئ جدًا” من القيادة العراقية، في إشارة إلى أبو مهدي المهندس، قبل أن يمازح رئيس الوزراء العراقي قائلًا إنه لا يعلم ما إذا كان قد قدم للعراق خدمة من خلال ذلك.

![]()
