يشهد إقليم كردستان العراق تفاقماً في الأزمات المعيشية والسياسية، وسط ارتفاع ملحوظ في أعداد المهاجرين إلى الخارج خلال الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار أزمة الرواتب وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وتؤكد مصادر مطلعة أن الأزمة المالية الخانقة وتعطل صرف الرواتب بشكل منتظم دفعت آلاف المواطنين إلى مغادرة الإقليم بحثاً عن فرص أفضل، مشيرة إلى أن الزيادة في أعداد المهاجرين تعبّر عن عمق الإحباط الشعبي وتراجع الثقة بالحكومة الحالية وقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين الأساسية.
كما تشير التقارير إلى أن تعطيل عمل برلمان كردستان منذ فترة طويلة ساهم في تفاقم الأزمة السياسية وتراجع المسار الديمقراطي، ما فاقم من حالة عدم الرضا الشعبي تجاه سياسات الحكومة وطريقة إدارتها للملفات الحيوية.
ويرى مراقبون أن معالجة الأوضاع المتدهورة في الإقليم تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإصلاحات عاجلة تبدأ من إعادة تفعيل البرلمان وحل أزمة الرواتب، وصولاً إلى بناء بيئة مستقرة تُعيد ثقة المواطنين وتحد من الهجرة المتزايدة.
![]()
