بغداد – علنت محافظات كركوك وبابل والديوانية والمثنى والنجف وصلاح الدين وذي قار وواسط ، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الخميس بعد غرق شوارعها وسيولٍ كشفت عجز الدوائر الخدمية عن القيام بأبسط واجباتها.
ففي كركوك، وجّه المحافظ ريبوار طه بتعطيل الدوام في جميع المدارس والكليات والدوائر الحكومية، في خطوة وُصفت بأنها اعتراف غير مباشر بانهيار جاهزية المؤسسات أمام أمطار موسمية كان من المفترض الاستعداد لها.
أما في بابل، فقد قرر مجلس المحافظة تعطيل الدوام في جميع الدوائر الرسمية، مع استثناء الدوائر الأمنية والخدمية، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة بقطع الطرق وارتفاع منسوب المياه في عدة مناطق.
وفي المثنى، اقتصر قرار التعطيل على مدارس وزارة التربية فقط، ما أثار تساؤلات الأهالي حول قدرة المحافظة على تأمين بيئة آمنة للطلبة حتى داخل المؤسسات التعليمية.
الديوانية سبقت الجميع بإعلان التعطيل إثر سيولٍ فاضحة لضعف شبكات التصريف، تسببت بغرق مناطق واسعة وعجز الجهات المختصة عن احتواء الموقف.
وفي النجف، أعلن مكتب رئيس مجلس المحافظة عن تعطيل محلي يشمل جميع المدارس بسبب الأضرار التي لحقت بعدد من الأبنية التعليمية جرّاء الأمطار.
صلاح الدين بدورها انضمت لقائمة المحافظات المعطلة مع إعلان إيقاف الدوام في المدارس ليوم الخميس، بينما أفادت ذي قار بتعطيل جميع المدارس دون شمول باقي الدوائر، نتيجة موجة الأمطار التي لم تستطع الأجهزة الخدمية مواجهتها.
وفي واسط، أُعلن تعطيل الدوام الرسمي باستثناء الدوائر الخدمية والأمنية، بعد أن تسببت الأحوال الجوية في شلل شبه تام للعديد من المناطق.
وتظهر هذه القرارات المتسلسلة حجم الارتباك الذي تعيشه السلطات المحلية أمام أول اختبار فعلي للبنى التحتية، إذ تحوّلت الأمطار إلى أزمة حقيقية تعطل الحياة اليومية وتكشف غياب التخطيط والاستجابة الطارئة.
![]()
