النجف – في مشهد صادم يكشف حجم الانهيار داخل المؤسسات التعليمية، أفاد مصدر محلي من محافظة النجف بأن معلمة تعرضت إلى ضرب مبرح على يد مديرتي مدرستين في قضاء الكوفة، ما أدى إلى نقلها إلى المستشفى بحالة حرجة.
الحادثة، التي وقعت داخل حرم تربوي يفترض أن يكون نموذجًا للعلم والأخلاق، تحولت إلى دليل جديد على تفشي الفوضى وغياب الرقابة في قطاع التعليم. فالمديرتان، اللتان كان يفترض أن تكونا قدوة في الانضباط، مارستا العنف بأبشع صوره ضد زميلة لهن، فيما اكتفت وزارة التربية بالإعلان عن “فتح تحقيق”، في تكرار للسيناريو المعتاد: ملفات تُفتح لتُغلق دون محاسبة حقيقية.
الاعتداء الوحشي على معلمة لم يكن مجرد حادث فردي، بل انعكاس مباشر لفساد إداري وتربوي أضاع هيبة المؤسسات التعليمية، حيث تحوّل مكان يفترض أن يربي الأجيال إلى ساحة عنف وانتهاكات.
ويؤكد ناشطون أن هذه الحوادث ليست معزولة، بل تأتي في ظل تراكمات من الإهمال، ضعف الرقابة، وغياب المساءلة، ما جعل من التعليم في العراق ضحية أخرى لفساد السلطات وسوء إدارتها .
![]()
