تناول تقرير لموقع ذي نيو أراب (The New Arab) انباء حول رفض بعض الفصائل التي تشترط ضمانات أمنية وسياسية، مع إنهاء التواجد العسكري الأميركي قبل تخليها عن السلاح،
في وقت يرى فيه محللون أن الانقسام بين من قبل بتسليم السلاح ومن يرفض يعكس تباينًا في المواقف بين تيار يفضل الانخراط بالعمل السياسي، وتيار يرى أن الظروف الإقليمية تفرض الاحتفاظ بالسلاح.
ويشير التقرير إلى أن جهود العراق لحصر السلاح بيد الدولة تواجه مقاومة من فصائل مسلحة متنفذة مدعومة من إيران، إذ تؤكد هذه الجماعات أنها لن تتخلى عن أسلحتها ما لم تحصل على ضمانات تتعلق بأمنها المستقبلي، ووضعها السياسي، وإنهاء الوجود العسكري الأميركي في البلاد.

![]()
