كركوك – في وقع التحديات التي تشهدها مدينة كركوك من غياب تحقيق الانسجام السياسي والإداري بين مكوناتها السياسية، وصولا إلى خدماتها المتهالكة، يعيش أهالي المدينة تكدس للنفايات في شوارعها وأحيائها، فضلا عن التجاوزات الكبيرة على الساحات والأرصفة والمناطق المميزة، ومنحها للاستثمار، مما صعد من موجة الغضب الشعبي في المدينة. وقال رئيس هيئة الرأي العربية في كركوك، ناظم الشمري، في حديث ، اليوم الأربعاء، إن “استثمار أراضي الجامعة منع إجراء توسعة لجامعات كركوك، كما أن البلدية كانت قد تعهدت قبل عام بحملة تنظيف شاملة، لكن الواقع يؤكد أن النفايات اليوم متكدسة أكثر من ذي قبل”. وتابع أن “الأراضي التي جرى منحها للاستثمار تقع غالبيتها في الأحياء العربية، ما يستدعي محاسبة المقصرين بهذا الملف”، مؤكدا ضرورة “التوقف عند آليات منح الاستثمار ومعايير العدالة في توزيع المشاريع”. وتعاني كركوك منذ سنوات من غياب خطة واضحة للنظافة والخدمات الأساسية، وسط تضارب إداري بين السلطات المحلية، وشكاوى سكان المدينة من غياب الدور الرقابي على ملفي البلديات والاستثمار، ما فاقم من سوء الخدمات في عدد من الأحياء السكنية. إلى ذلك، اشتكى مواطنون في كركوك، اليوم الأربعاء، من سوء أداء البلدية، مؤكدين تكدس النفايات في أزقة وشوارع المدينة. وقال أبو إيلين احد المواطنين ، إن “رائحة النفايات باتت تخنق أجواء المدينة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، فيما تستمر السلطات المحلية بتجاهل مطالبنا البسيطة والمشروعة في رفع تلك النفايات، حتى وصل الأمر إلى جمع أموال لعمال النظافة لرفعها”. وأضاف أن “تكدس النفايات أصبح ملاذا للكلاب السائبة مما رفع من حجم الضرر على مناطقنا”، داعيا السلطات المحلية إلى “أخذ دورها في توفير أبسط المتطلبات لنا
![]()
