في أعقاب الجدل الذي أثاره تصريح وزيرة البيئة سروة عبد الواحد بشأن تلوث مياه نهر دجلة والأسماك، خرجت الوزارة بتوضيح أكدت فيه أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل عبر تناول الأسماك أو شرب المياه، في محاولة لتصحيح ما وصفته بتغطيات إعلامية غير دقيقة علمياً.
لكن التوضيح لا ينهي الأسئلة بشأن واقع التلوث البيئي في العراق، ولا يعفي الجهات المعنية من مسؤولية الرقابة على تصريف المخلفات الطبية ومياه المستشفيات غير المعالجة إلى الأنهار.
وبين التصريحات المتداولة والتوضيحات الرسمية، يبقى السؤال الأهم: أين الرقابة الفعلية؟ ومن يحاسب الجهات التي تسمح بتلويث مياه العراقيين وتهديد سلامتهم؟
![]()
