رد الناطق باسم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، على دعوة كتائب حزب الله للخنجر بزيارة جرف الصخر، مؤكدا أنها (الجرف) ليست “ملكا لفصيل أو جماعة” حتى تمنح الأذن بدخولها، فيما أشار إلى أن الصلاة فيها “لا تجوز لكونها مغتصبة”.
وقال الناطق باسم الخنجر في بيان له، إن “جرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعة مسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها”.
وأضاف “ليس المهم أن يصلي الشيخ خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجّرون إلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهم المغتصبة، فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها”.
وكانت كتائب حزب الله، أشارت في بيان لها اليوم، إلى أنه: بخصوص مدينة النصر (جرف الصخر) التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أنا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقة محافظ بابل علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة، وهنا نجدد الدعوة لخميس الخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها، ويصلي معنا صلاة العشائين قصراً وجمعاً، وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه، ومستعدون لدفع تذاكر سفره وحمايته من وإلى الدوحة أو الأستانة”.
وتقع منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، في موقع استراتيجي يربط وسط البلاد بمحافظاتها الغربية والجنوبية، ولا يزال آلاف من سكانها خارج مناطقهم منذ استعادتها من التنظيم في تشرين الأول 2014، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية ونفوذ مسلح لفصائل من الحشد الشعبي.

![]()
