تشهد محافظة البصرة منذ أيام حملة مكثفة لهدم التجاوزات السكنية والعشوائيات، وسط احتجاجات شعبية واسعة بسبب تنفيذ عمليات الإزالة دون تقديم بدائل سكنية للأسر المتضررة، ما فاقم من حالة الاستياء والغضب في الشارع البصري.
وأعرب مواطنون عن رفضهم لأسلوب الإزالة المفاجئ الذي طال آلاف العائلات، معتبرين أن الحكومة المحلية تفتقر إلى خطة إنسانية واضحة لمعالجة أزمة السكن التي يعاني منها أبناء المحافظة منذ سنوات.
وفي سياق متصل، وصف القيادي في التيار الوطني ، أحمد الفرطوسي، ما يحدث بأنه “انتهاك واضح لحقوق الفقراء”، مشبّهًا عمليات الهدم بما يتعرض له المدنيون في غزة من تدمير للمنازل، قائلاً: “هدم عشوائيات البصرة لا يختلف عن جرائم الاحتلال في فلسطين”.
من جهة أخرى، أعلنت لجنة التجاوزات في بلدية الهارثة شمالي البصرة تقديم أعضائها طلبات إعفاء من مهامهم، في ظل التصعيد الشعبي والضغوط السياسية المتزايدة، ما يعكس حجم الأزمة المتصاعدة في المدينة.
![]()
