البصرة – على الرغم من تكدس العراق بثرواته النفطية الضخمة، وارتفاع أسعار خامي البصرة الأسبوع الماضي، إلا أن المواطنين لا يشعرون بأي أثر لهذه المكاسب، وسط فساد مستشري في إدارة الدولة واستغلال واضح للموارد.
سجل خام البصرة الثقيل مكاسب أسبوعية بنسبة 4.06%، ليغلق يوم الجمعة عند 66.33 دولاراً للبرميل، رغم انخفاضه خلال الجلسة الأخيرة بمقدار 48 سنتاً. أما الخام المتوسط، فأغلق عند 67.88 دولاراً، مسجلاً انخفاضاً بـ83 سنتاً خلال الجلسة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.56%.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت سنتاً واحداً عند 67.43 دولاراً، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أربعة سنتات إلى 63.53 دولاراً.
رغم المكاسب المتتالية للنفط، يبقى المواطن العراقي بعيداً عن أي منفعة، بينما تتواصل سياسات الفساد واستنزاف الموارد دون أي مساءلة، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول أولويات السلطات في إدارة ثروات البلاد النفطية .
![]()
