تباينت مواقف شركات السفر والسياحة والنقل البري في العراق من العقوبات الأميركية المفروضة على شركات الطيران الإيرانية والتي دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم الأربعاء.
وتؤكد شركات الطيران أن القرار له تداعيات سلبية على أعمالها والمسافرين، في ظل اعتماد نسبة كبيرة من الحجوزات على الرحلات الجوية بين العراق وإيران.
في المقابل، لم تبدِ شركات النقل البري مخاوف مماثلة، معتبرة أن زيادة الاعتماد على السفر براً قد تفتح أمامها فرصاً لتوسيع نشاطها وزيادة أعداد المسافرين، مع استعداد بعضها لشراء حافلات جديدة لتلبية الطلب المتوقع.
وفي هذا السياق، يقول المدير المفوض لشركة “الطيران للجميع” عزيز التميمي، إن قرار وزارة الخزانة الأميركية بشأن شركات الطيران الإيرانية من شأنه أن ينعكس على حركة السفر بين العراق وإيران، لافتاً إلى أن شركات الطيران الإيرانية تسيّر قرابة 50 رحلة يومياً إلى العراق.
من جانبه، يقول حيدر النجفي، من شركة “الفراشة للسياحة والسفر”، إن إيقاف هبوط الطيران الإيراني في المطارات العراقية سينعكس سلباً على عمل شركات السفر والسياحة والحركة التجارية، فضلاً عن تأثيره على المسافرين.
ويضيف أن البدائل المتاحة حالياً تقتصر على المنافذ البرية، لافتاً إلى أن النقل بالحافلات مكلف مادياً ومرهق للمسافر العراقي، إذ تستغرق الرحلة براً من 20 إلى 25 ساعة للوصول إلى بعض المدن الإيرانية.
ويلفت إلى أن طول مدة السفر براً يشكل صعوبة خاصة على العوائل وكبار السن، ما يزيد من تداعيات توقف الرحلات الجوية الإيرانية على حركة السفر بين البلدين.

![]()
