أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه للهجوم العسكري الراهن على إيران،
وقال أمين عام الحلف مارك روته أن هناك “دعما واسعا” بين أعضاء الحلف لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تستهدف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، حتى مع توجيه بعض القادة الأوروبيين انتقادات علنية للعملية.
وبين روته : “الناتو ليس مشاركا في العملية، لكن من الواضح أن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع ما يفعله ترامب، كما أنهم يُمكّنون الولايات المتحدة من القيام بما تقوم به حاليا في المنطقة، وهو القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وبالطبع، القدرات الصاروخية”.
وأضاف روته أن الحلفاء الأوروبيين “لديهم مخاوف أمنية بالغة بشأن طهران”، مشيرا إلى “التهديدات ومحاولات الاغتيال المرتبطة بالنظام الإيراني وتأثيرها السلبي المحتمل.

![]()
