تواجه حركة الملاحة الجوية الإيرانية اختبارا صعبا عقب فرض الولايات المتحدة عقوبات شاملة استهدفت كامل قطاع الطيران في إيران،
إذ تسعي واشنطن لخنق طهران اقتصاديا عبر تهديد الشركات الأجنبية باستبعادها من النظام المالي العالمي القائم على التعامل بالدولار في حال تقديم أي خدمات أو وقود للطائرات الإيرانية.
وتؤكد الإدارة الأمريكية نجاح إجراءاتها في شل معظم حركة الملاحة الجوية الإيرانية وتوقف غالبية رحلاتها، في حين تعلن طهران التمسك بتسيير رحلاتها إلى نحو 30 وجهة دولية واللجوء إلى محكمة العدل الدولية لمواجهة ما وصفته بالقرار غير القانوني، وسط تفاوت في مواقف الدول الإقليمية والدولية بين الالتزام بالحظر أو السعي للحصول على استثناءات إنسانية

![]()
