بغداد – في وقتٍ ينتظر فيه المواطنون من الحكومة حلولاً لأزماتهم الاقتصادية الخانقة، أقدمت السلطات على حملة “إزالة تجاوزات” في منطقة المنصور ببغداد، تحولت إلى ساحة صدامات بعد أن قامت القوات الأمنية بتكسير البسطات التي تمثل مصدر رزق يومي لعشرات العوائل الفقيرة.
شهود عيان أكدوا أن أصحاب البسطات حاولوا الدفاع عن قوت يومهم بعد أن هاجمتهم آليات البلدية بشكل مفاجئ ودون إنذار مسبق، ليتطور الموقف إلى رمي الحجارة، فيما سارعت قوات الطوارئ للتدخل والسيطرة بالقوة على الأهالي بدلاً من حمايتهم.
ولم تكتفِ القوات بذلك، بل لاحقت مجموعة من أصحاب البسطات واعتقلت 3 منهم وسط استنكار شعبي واسع اعتبر ما جرى “اعتداءً مزدوجاً” على لقمة العيش وعلى كرامة الفقراء.
وبحسب مصدر أمني، فإن فوج طوارئ بغداد الكرخ الخامس تدخل لفرض السيطرة، فيما وصف ناشطون ما جرى بأنه “انتهاك صارخ” يؤكد أن السلطة تمارس القمع بدل توفير البدائل والحلول الإنسانية للعاطلين والفقراء.
![]()
