بغداد – خرجت النائب عالية نصيف—التي هي جزء من الطبقة السياسية الفاسدة —لتتحدث عن ضرورة اختيار رئيس وزراء “مدرك لمتطلبات المرحلة”.
وأكدت نصيف ، أن التطورات الإقليمية وحوار الدوحة تتطلّب “رئيساً يتصرف بحكمة ويأخذ بعين الاعتبار مستقبل علاقات العراق الدولية”، في وقت يتهم فيه الشارع هذه الطبقة السياسية نفسها بإغراق البلاد في الأزمات والارتهانات الخارجية.
وأضافت نصيف ما وصفته بضرورة الحذر من “العودة إلى الوراء عبر الصراعات واستعراض العضلات”، معتبرة أن ذلك سيقود إلى “الدمار والأزمات”، رغم أن العراقيين يرون أن سنوات من المحاصصة والفساد—الذي كانت هي جزءاً منه—هي السبب الحقيقي للدمار الحالي.
وختمت بالقول إن “العراق يجب أن يكون عنصر تهدئة لا مصدر توتر”، في خطاب اعتبره مراقبون محاولة لتجميل صورة قوى سياسية تتحمل مسؤولية مباشرة عن الفوضى المتصاعدة، مؤكدة أن التجارب السابقة “قدمت دروسًا لا يمكن تجاهلها” رغم أن هذه الدروس لم تُترجم يوماً إلى إصلاح حقيقي داخل المنظومة ذاتها.
![]()
