بغداد – تصاعدت موجة من الغضب الشعبي والعشائري بعد مقتل الشاب عباس عبيد شباط العتابي داخل مبنى مديرية زراعة الكرخ وسط بغداد، في حادثة رافقتها اتهامات مباشرة بضلوع جهات سياسية متنفذة وتستر رسمي على الجريمة.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب عباس تعرض لطلق ناري في الرأس خلال اشتباكات وقعت داخل المديرية قبل خمسة أيام، وسط صمت رسمي وإحجام عن كشف ملابسات الحادث، الأمر الذي أثار شكوكاً واسعة بوجود تدخلات تهدف إلى طمس الحقيقة وحماية المتورطين.
وخلال مجلس عزاء أقيم في منطقة المعالف، طالبت عشيرة عتاب بكشف الجناة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، محذّرة من لجوئها إلى خطوات عشائرية حاسمة إذا استمر التعتيم وعدم إنصاف الضحية.
ووجّه شيوخ العشيرة اتهامات صريحة لبعض الأطراف السياسية باستخدام نفوذها لعرقلة سير العدالة، معتبرين أن الصمت الرسمي والتقصير في التعامل مع القضية يعكس تغلغل الفساد داخل مؤسسات الدولة، حيث تتحول مؤسسات مدنية إلى ساحات صراع مميت في ظل غياب القانون.
كما دعت العشيرة إلى اعتبار عباس “شهيد مظلومية”، وتعويض ذويه معنوياً ومادياً، مشددة على أن الاستهتار بأرواح الأبرياء داخل الدوائر الحكومية يكشف عن انهيار منظومة العدالة وحماية الفاسدين تحت غطاء السلطة .
![]()
