صلاح الدين – تصاعد التوتر في مدينة الضلوعية بمحافظة صلاح الدين عقب اعتقال الملازم السابق “عجاج أحمد حردان”، أحد أبناء عشيرة العبيد، بتهم تتعلق بارتكاب “إبادة جماعية” في سجن “نكرة السلمان” إبان العهد السابق، ما أثار موجة غضب عارمة في أوساط أبناء العشيرة، التي اعتبرت الاتهامات “استهدافاً سياسياً وظلماً بيّناً”.
وفي بيان شديد اللهجة، رفضت عشيرة العبيد ما وصفته بـ”الاستهداف غير المبرر والمسيّس” لابنها، مؤكدة أن التهم الموجهة إليه باطلة، ولا تستند إلى أي أدلة قانونية، مشددة على أن الضابط المذكور بريء من تلك الأحداث.
وخلال مؤتمر صحفي لوجهاء العشيرة، فند الحاضرون ما أعلنته جهات في جهاز الأمن الوطني حول اعتقال “الحجاج أو السفاح التكريتي”، معتبرين ما ورد في الإعلان “معلومات مغلوطة ومبنية على خلط بالأسماء والوقائع”.
وأوضح شيوخ العشيرة أن عجاج أحمد حردان كان يشغل رتبة ملازم في محافظة المثنى، وتم فصله من الخدمة في عهد صدام حسين بسبب تعاطفه مع المعتقلين، مؤكدين أن تاريخه العسكري لا يتضمن أي نشاط إجرامي، بل على العكس، مشهود له بالنزاهة.
وطالبت العشيرة، في رسالتها إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والجهات القضائية المعنية، بإعادة التحقيق في القضية بشكل نزيه وشفاف، بهدف كشف الحقيقة، وإنصاف الضابط الموقوف، ورد الاعتبار له ولعائلته وقبيلته، محذّرين من استمرار ما وصفوه بـ”حملات التشويه والتضليل السياسي تحت غطاء العدالة الانتقائية” .
![]()
