توقع نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن تستمر المفاوضات مع طهران ليومين،
وقال فانس، في تصريحات قبيل مغادرة واشنطن متجهاً إلى سويسرا: “لا يمكنني البقاء هناك سوى يوم أو يومين.. نأمل في إحراز تقدم بشأن الملف النووي ، ووقف إطلاق النار في لبنان، وهما القضيتان الرئيسيتان اللتان سنركز عليهما”.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي: “أنا واثق من أن الإيرانيين لديهم أيضاً قضايا يرغبون في مناقشتها”.
على الجانب الآخر، أفاد التلفزيون الإيراني، مساء السبت، بأن الوفد الإيراني المفاوض وصل إلى مدينة زيورخ السويسرية، استعداداً لعقد جولة مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة. وأوردت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن الوفد الإيراني يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، من بين آخرين للمشاركة في المباحثات المرتقبة في سويسرا.
كما غادر رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، السبت، متجهاً إلى سويسرا برفقة وفد رفيع المستوى يضم أيضاً رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، استعداداً للمشاركة في المباحثات الأميركية الإيرانية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان القتال في لبنان يهدد المسار الدبلوماسي، قال فانس إن “الأوضاع تتحسن بالفعل، وإن وتيرة التصعيد بدأت تتراجع قليلاً”.
وتابع: “يدير وزير الخارجية ماركو روبيو والفريق بأكمله التطورات في لبنان بشكل نشط. وعلى الرغم من الأنباء، فإن الأوضاع تتحسن بالفعل، ووتيرة التصعيد تتباطأ قليلاً”.

![]()
