في عملية انتخابية فاشلة تتضمن وجود “عزوف” في تحديث بيانات الناخبين، في ظل وجود “معارضة” وصفها احد النواب بـ”الشديدة” داخل البيت الشيعي، .وإشار نائب رفضت مصادر عن ذكر أسمه في حوار”، إن “تفاوت نسب تحديث بطاقات الناخب بين المحافظات يؤشر لدلالات عدة”، موضحاً أن “هناك عزوفاً عن التحديث ومعارضة شديدة داخل البيت الشيعي”. وأوضح أن “الحديث عن الفساد والمشاكل يؤثر سلباً على الناخبين”، لافتاً إلى أن “السنة يقدمون على إعطاء جمهورهم وعوداً بتسلّم رئاسة الوزراء”. ولفت إلى أن “الإطار التنسيقي لديه إشكالات وتحفظات على الحكومة الحالية”. وتحد عن تحكم جهات دولية تدعم الأحزاب”، وفق تعبيره، لافتاً إلى أن “الجهة الوحيدة التي يمكنها تنفيذ انقلاب في العراق هم الأميركان”.وختم،بالقول، إن “هناك مالاً سياسياً مخصصاً للانتخابات، وعلى المفوضية التدخل بهذا الأمر”. و في نفس السياق تحدث النائب رعد الدهلكي عن وجود إمكانية لـ”انتزاع رئاسة الحكومة” من قبل الكتل السُنية . و ذكر الدهلكي إن “الخطاب الطائفي يتصاعد بسبب الإفلاس السياسي والفشل، وينبغي طرح المشاريع السياسية دون تخويف الجمهور”.
![]()
