ينظر مسؤولون عراقيون إلى تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في العراق باعتباره حدثاً مفصلياً، قد يقسم المشهد السياسي إلى ما قبل التشييع وما بعده.
وتجمع آلاف العراقيين صباح أمس في النجف للمشاركة في مراسم الوداع، في وقت كان الغرب يرفع منسوب التصعيد ضد إيران.
وتقول مصادر سياسية مطلعة، نقلاً عن مسؤولين في الحكومة، إن “التشييع ستكون له تبعات سياسية خصوصاً مع حضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان”.
وتضيف المصادر، نقلاً عن مسؤولين حكوميين، أن “واشنطن تلقت رسالة سياسية واضحة من مراسم التشييع، مفادها أن العراق ما زال يمثل مركزاً لنفوذ إيران، وهو أمر يتناقض مع ما تسعى إليه الإدارة الأميركية مع الحكومة الجديدة” اضافة الى حالة المماطلة في تسليم سلاح الفصائل لاسيما وان بعضها سلم اسلحة خردة ورفض الكشف عن معدات ثقيلة مثل صواريخ باليستية وغيرها .
وتتقاطع هذه التطورات مع ما يبدو أنه طموح لدى رئيس الوزراء علي الزيدي لفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة، تتجاوز أخطاء الـ20 سنة الماضية.
ومن المفترض أن يوقع الزيدي رمزياً في واشنطن منتصف الشهر الحالي ما بات يعرف بـ”تسوية حزيران”، وهي تفاهمات تمنح بغداد استثمارات أميركية واسعة مقابل إنهاء النفوذ الإيراني وتفكيك البنية العسكرية للفصائل.

![]()
