داول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف عن ممارسة مخالفة وغير قانونية من قبل الشركة المعتمدة لبيع تذاكر مباراة المنتخب العراقي وكوريا، حيث أُجبر الجمهور على شراء الملابس الرياضية (الدريس) مجبرين على ذلك مع تذكرة الدخول، في خطوة أثارت استياء واسعًا. الناشط في الفيديو وجه سؤالاً محرجًا للحكومة قائلاً: “أين وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة العراقي من هذه الانتهاكات التي تمارسها الشركة المعتمدة، خاصة وأن الدريس بلغ سعره 700 مليون دينار عراقي؟”، متسائلاً عن دور الجهات الرسمية التي تبدو متغاضية أو عاجزة عن حماية حقوق الجماهير وضمان بيع التذاكر بشفافية. هذه الفضيحة الجديدة تكشف عن الفوضى التي تعيشها المؤسسات الرياضية العراقية، وغياب الرقابة الحقيقية، في وقت يفترض فيه أن تكون الرياضة منبرًا للوحدة الوطنية والتنافس الشريف، لا مصدرًا للابتزاز والاستغلال. وسط هذه التجاوزات المستمرة، تتأكد مرة أخرى حالة الإهمال الحكومي التي تضع الرياضة العراقية في دوامة من المشاكل، ويعاني منها المواطنون الذين يدفعون الثمن الحقيقي لهذه السياسات الفاشلة
![]()
