بغداد – ناشد سكان العاصمة بغداد ، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ومدير مديرية المرور العامة الفريق عدي سمير، إطلاق حملة واسعة لضبط المركبات المزعجة والمخالفة، بعد فشل مستمر للسلطات في السيطرة على الفوضى المرورية.
وجاءت المناشدات الشعبية عقب النجاح الجزئي للحملة المرورية الأخيرة، حيث طالب المواطنون باتخاذ إجراءات صارمة تجاه السيارات التي “تُزعج” و”تثير الفوضى”، خصوصاً السيارات الرياضية المعدلة التي تصدر أصواتاً مزعجة في الليل، والمركبات شبه مجهولة الهوية التي تعمل دون أي ضوابط قانونية.
وأكد البغداديون أن استمرار هذه الفوضى يعكس قصوراً واضحاً في الرقابة من قبل السلطات، ويهدد سلامة المواطنين ونظام المرور، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن تقاعسهم في ضبط الشوارع.
يذكر أن مديرية المرور العامة أعلنت، في 6 أيلول الجاري، بدء أسبوع للضبط المروري للحد من الحوادث، إلا أن المطالب الشعبية تشير إلى أن الإجراءات الحالية غير كافية، وأن الوضع يتطلب حملة حقيقية وحازمة لتطبيق القانون وإعادة النظام إلى شوارع العاصمة.
![]()
