وفقاً لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأميركية، فإن علي الزيدي يُعد خياراً توافقياً، بعدما حذر ترمب من وقف المساعدات الأميركية عن العراق عندما تم ترشيح رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، بعد شهور من المفاوضات السياسية.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم إن الولايات المتحدة وإيران “استطلعتا أمر الترشيح قبل إعلانه”، مذكراً بأن الزيدي تلقى اتصالات هاتفية من تراب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
وقال المسؤولون العراقيون، إن إسماعيل قاآني حثّ المسؤولين العراقيين، خلال زيارة إلى بغداد يوم الأحد، على عدم إقصاء قادة الميليشيات من الحكومة أو محاولة نزع سلاح هذه الجماعات، على حد قوله.
أشار التقرير إلى أن مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أوضح أن واشنطن تسعى لاتخاذ إجراءات ملموسة ضد الميليشيات، لتنفيذها 600 هجوم على مواقع دبلوماسية وعسكرية أميركية في العراق منذ بدء الحرب “الأميركية – الإسرائيلية” على إيران.
فيما نقل عن محللين قولهم إن مطالبة البيت الأبيض للزيدي بمواجهة الميليشيات تمثل مخاطرة سياسية جسيمة، مبينين أن أي محاولة لنزع سلاح الميليشيات أو الحد من نفوذها قد تثير رد فعل عنيفاً.
بدورها أوضحت الباحثة في معهد “المجلس الأطلسي” فيكتوريا تايلور، التي أشرفت على سياسة العراق بصفتها مسؤولة في وزارة الخارجية الأميركية خلال عهد إدارة جو بايدن، أن “الجماعات المسلحة رسخت وجودها بعمق في الدولة العراقية ونظامها الاقتصادي، وبغض النظر عن هوية رئيس الوزراء، ستكون عملية الحد من نفوذ هذه الجماعات عملية شاقة وطويلة المدى”.

![]()
