صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بأن الزيارة التي من المرتقب أن يجريها في وقت لاحق من اليوم الأربعاء إلى العاصمة العراقية بغداد ستتركز على عدة محاور أبرزها تعزيز الأمن المشترك بين البلدين.
وكتب قاليباف في تدوينة له على منصة “إكس”، قائلاً “في هذه الزيارة، سنخطو خطواتٍ عمليةً وكبيرةً في سبيل ترسيخ الأمنِ الذاتيِّ والمُشتركِ لكلا البلدين، وتحقيقِ الرفاهِ لكلا الشعبين”.
وأردف بالقول إنّ “العلاقة التي تجمعُ بين الشعبينِ الإيرانيِّ والعراقيِّ علاقةٌ تاريخيّة لا تنفصم. لقد قامت جيرتنا على أساسِ الأخوة في أشدّ الأيامِ قسوةً، ومقاومة التدخلاتِ الأجنبية، والإيمانِ بالمصيرِ المشتركِ لكلا البلدين؛ وإن هذا الماضيَ الحافل بالعِبرِ سيكونُ النبراسَ للمستقبل”.
يأتي هذا تزامناً مع ما كشفه مصدر مطلع، يوم الاثنين الماضي، أن وفداً إيرانياً رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، سيزور العاصمة العراقية بغداد اليوم الأربعاء، لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين وشخصيات سياسية.
وقال المصدر، إن الزيارة ستتضمن بحث عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في مقدمتها السماح للعراق بتمرير نفطه عبر مضيق هرمز، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن الوفد سيناقش أيضاً ملف حصر سلاح الفصائل العراقية بيد الدولة، إلى جانب نقل وجهة نظر الحكومة الإيرانية بشأن هذا الملف والموقف من الإجراءات التي تتخذها بغداد في هذا الاتجاه، مشيراً، إلى أن المباحثات ستتناول كذلك المخاوف الإيرانية من احتمال عودة اندلاع الحرب خلال المرحلة المقبلة، والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على العراق وإيران والمنطقة.
ويعد ملف الفصائل المسلحة من أكثر الملفات حساسية مع اقتراب موعد 30 أيلول/ سبتمبر الذي حددته القوى السياسية الرئيسية سقفاً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

![]()
