بغداد – بينما احتشدت القمة الطارئة في الدوحة برؤساء وملوك وقادة دول عربية وإسلامية، غاب العراق عن المشهد بالحضور الرفيع، مكتفياً بتمثيل باهت يعكس هشاشة موقعه الدبلوماسي. المقارنة مع قمة بغداد السابقة، التي اقتصرت على وزراء ومبعوثين، تكشف فشلاً حكومياً في إعادة بناء الثقة الدولية، وهو فشل مرتبط بملفات داخلية من انفلات السلاح وتعدد مراكز النفوذ إلى غياب سياسة خارجية مستقرة.
خبراء ودبلوماسيون يرون أن غياب الحلول الجذرية للسلاح المنفلت والامتثال المالي وانقسام القرار السياسي حرم العراق من أن يكون وسيطاً حقيقياً في أزمات المنطقة، وجعل حضوره الخارجي تابعاً للداخل الفاسد. في وقت تصرف فيه المليارات على مؤتمرات وشعارات “التوازن”، يبقى العراق بلا وزن أمام القمم الكبرى، مجرد متفرج لا لاعب .
![]()
