Skip to content
ديسمبر 6, 2025
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

Primary Menu
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • Home
  • اخبار العراق
  • لا صوت لخور عبد الله وسط ضجيج الحملات… من يدافع عن الوطن؟
  • اخبار العراق

لا صوت لخور عبد الله وسط ضجيج الحملات… من يدافع عن الوطن؟

admin أكتوبر 4, 2025
6e34835b-7a3f-4688-9d82-704657e98dab

فيما ترتفع أصوات الساسة هذه الأيام بالوعود الكاذبة والشعارات الانتخابية الجاهزة، يغيب تماماً عن المشهد واحد من أخطر الملفات السيادية: خور عبد الله، الممر البحري الاستراتيجي الذي أصبح ضحية جديدة للإهمال السياسي والتواطؤ المتعمد.

القضية التي هزّت الشارع العراقي قبل أشهر، والتي تعلقت بتفريط واضح بجزء من المياه الإقليمية العراقية عبر اتفاقيات مشبوهة وتفسيرات ملتبسة لقرارات دولية، لم تعد تُذكر حتى في البيانات الرسمية، وكأن شيئاً لم يكن. اختفى الحديث عن خور عبد الله من جلسات البرلمان، وتوارت المطالبات بمراجعة الاتفاقات، وابتلع صمت الأحزاب كل الأسئلة الوطنية، في مشهد يؤكد أن السيادة لا مكان لها في أجندة انتخابات تُدار بعقلية الغنيمة.

ورغم الإدانات الشعبية والسياسية الواسعة لقرار المحكمة الاتحادية الذي أضفى الشرعية على اتفاقية 2013 مع الكويت، التي اعتُبرت تنازلاً عن حقوق العراق البحرية، فإن الساسة لم يذهبوا أبعد من التصريحات العاطفية، دون اتخاذ أي خطوات فعلية لمراجعة أو إلغاء الاتفاق، أو حتى تشكيل لجان تحقيق حقيقية مستقلة.

يرى مراقبون أن ملف خور عبد الله طُوي بشكل متعمد، لأن فتحه سيحرج جهات حزبية وسياسية نافذة، بعضها مرتبط بتحالفات خارجية ومصالح اقتصادية لا تريد إزعاج “الشركاء الإقليميين”. فكان الحل الأبسط: دفنه بصمت، ريثما تمر الانتخابات دون ضجة.

اليوم، في ظل هذا الصمت المخزي، والانهماك بالتحالفات الانتخابية، وتوزيع المناصب قبل صدور النتائج، تُفرّط سيادة العراق جهاراً، بينما لا أحد يتحدث. لم تعد القضايا الوطنية تُشكل أولوية لمن يلهثون خلف الكراسي، فالكرسي عندهم أغلى من الخور، وأغلى من الوطن نفسه.

خور عبد الله يُنسى، كما نُسي العراق من قبل… ويبقى السؤال معلقاً: من يدافع عن الوطن حين يصمت الجميع؟

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

متابعة القراءة

المقال السابق فساد العملية السياسية يعيد تدوير الوجوه ودفن آمال التغيير
المقال الأحدث تقرير | بهرز تتحول إلى ساحة حرب.

اخبار مرتبطة

1739005368149
  • اخبار العراق

تراجع السلطات العراقية عن إدراج حزب الله والحوثيين على قوائم الارهابيين يكشف تخبط الإدارة

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
scaled
  • اخبار العراق

جامعة الموصل تهرّب من المسؤولية… وحادثة الحريق تكشف غياب اجراءات السلامة العامة و الرقابة

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
ed556adaa2_76
  • اخبار العراق

رائحة الكبريت تخنق بغداد مجدداً… والسلطات غائبة أمام كارثة التلوث

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

1739005368149
  • اخبار العراق

تراجع السلطات العراقية عن إدراج حزب الله والحوثيين على قوائم الارهابيين يكشف تخبط الإدارة

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
scaled
  • اخبار العراق

جامعة الموصل تهرّب من المسؤولية… وحادثة الحريق تكشف غياب اجراءات السلامة العامة و الرقابة

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
ed556adaa2_76
  • اخبار العراق

رائحة الكبريت تخنق بغداد مجدداً… والسلطات غائبة أمام كارثة التلوث

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
088
  • اخبار العراق

السلاح المنفلت يفتح أبواب النفوذ الخارجي للعراق

uesr -01 ديسمبر 6, 2025
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية