انتقل إلى المحتوى
يناير 14, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الأساسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • بيت
  • اخبار العراق
  • مزارعو بابل يصرخون: 40% تراجع بإنتاج التمور بسبب الإهمال
  • اخبار العراق

مزارعو بابل يصرخون: 40% تراجع بإنتاج التمور بسبب الإهمال

admin سبتمبر 2, 2025
1756727449836

بغداد – لم يعد الجفاف وحده العدو الأكبر لمزارعي النخيل في بابل، بل بات إهمال السلطات وفساد مؤسسات الدولة السبب الأخطر الذي يهدد واحدة من أعرق ثروات العراق الزراعية.

المزارع علي كاظم أبو حسين (40 عامًا) من قضاء السياحي، خسر هذا الموسم قرابة ثلاثة أطنان من التمور بعد أن كانت بساتينه تنتج بين أربعة إلى خمسة أطنان في المواسم السابقة. الجفاف وغياب الدعم الحكومي، إضافةً إلى تفشي الأمراض الزراعية وارتفاع تكاليف حفر وتشغيل الآبار، جعلت النخيل في حالة “عطش شديد” وانحدار متسارع بالإنتاج.

ويؤكد مزارعو القضاء أن الإنتاج تراجع بأكثر من 40% خلال السنوات الخمس الأخيرة، محذرين من أن استمرار تجاهل الدولة للأزمة سيحوّل بساتين النخيل إلى أرض جرداء، ويطيح بسمعة العراق الذي كان يعرف بـ”بلد النخيل”.

رغم ذلك، تكتفي الحكومة بوعود متكررة دون أي حلول ملموسة، فيما تحولت ورقة المياه إلى أداة ضغط بيد دول المنبع، خصوصًا تركيا، لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، وسط عجز بغداد عن حماية حقها المائي.

الأزمة انعكست مباشرة على السوق، حيث هبطت أسعار بعض الأصناف إلى 600 دينار للكيلوغرام (زهدي وخستاوي وشكر)، في حين يباع المكتوم الجيد بـ 2000 دينار فقط، وهو ما يفضح تراجع الجودة وتزايد الأمراض.

الخبراء يحذرون من أن تفكك مؤسسات الدولة وإهمال “الشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور”، التي انهارت بعد 2003، جعلت قطاع التمور في مهب الريح. واليوم، بدلاً من إنقاذ المزارعين، يواجه العراق نزوحًا داخليًا تجاوز 24,500 عائلة بسبب الجفاف والإهمال، بحسب تقارير برلمانية.

وبينما يتباهى السياسيون بخطابات “النهوض بالقطاع الزراعي”، يواصل المزارعون صراعهم المرير مع الجفاف والفساد، متمسكين بأرضهم اعتزازًا بتاريخ النخيل، فيما السلطة غائبة، ومصير الهوية الزراعية العراقية على المحك .

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض جميع المشاركات

Post navigation

Previous: أكثر من 4 ملايين يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري في سامراء
Next: بلجيكا تعلن اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة

اخبار مرتبطة

6099d2b2423604046a70a6ef
  • اخبار العراق

الصدر يقيل 5 من قيادات سرايا السلام في بغداد بعد اشتباكات ليلية مع القوات الأمنية

admin يناير 14, 2026 0
mark-safaya
  • اخبار العراق

ترامب يمتدح مبعوثه إلى العراق “مارك سافايا”: نحتاج مفاوضاً قاسياً في ساحة معقّدة

admin يناير 14, 2026 0
thumbs_b_c_4713b274544bc2c98cb43930e1c594df
  • اخبار العراق

تصريحات السفارة الأميركية تنذر بصدام وشيك مع الفصائل مع اقتراب وصول “سافايا”

admin يناير 14, 2026 0
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

الخارجية-الأمريكية
  • عربي ودولي

واشنطن ترفع مستوى التحذير: الخارجية الأميركية تطالب رعاياها بمغادرة إيران فوراً عبر تركيا وأرمينيا

admin يناير 14, 2026 0
6099d2b2423604046a70a6ef
  • اخبار العراق

الصدر يقيل 5 من قيادات سرايا السلام في بغداد بعد اشتباكات ليلية مع القوات الأمنية

admin يناير 14, 2026 0
mark-safaya
  • اخبار العراق

ترامب يمتدح مبعوثه إلى العراق “مارك سافايا”: نحتاج مفاوضاً قاسياً في ساحة معقّدة

admin يناير 14, 2026 0
thumbs_b_c_4713b274544bc2c98cb43930e1c594df
  • اخبار العراق

تصريحات السفارة الأميركية تنذر بصدام وشيك مع الفصائل مع اقتراب وصول “سافايا”

admin يناير 14, 2026 0
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.