كشف مصدر كردي مطّلع عن وجود شبكة فساد منظّمة مرتبطة بأسرة البارزاني، تقوم بالاستحواذ شهريًا على رواتب ما يقارب 28 ألف موظف وهمي ضمن مؤسسات إقليم كردستان، في واحدة من أخطر عمليات نهب المال العام التي يشهدها الإقليم.
وأكد المصدر أن هذه الرواتب تُصرف بشكل منتظم من خزينة الإقليم، دون وجود أي سجلات فعلية أو وظائف حقيقية، في ظل سيطرة عائلية مطلقة على مفاصل القرار المالي والإداري، وغياب تام لأي رقابة أو مساءلة.
وأضاف أن هذا الملف ليس سوى جزء من منظومة فساد أوسع، تُدار من أعلى المستويات، بينما يُترك المواطن الكردي يواجه أزمات الرواتب، وتراجع الخدمات، وانسداد الأفق الاقتصادي.
ويعيد هذا الكشف تسليط الضوء على طبيعة الحكم العائلي في الإقليم، الذي حوّل المؤسسات العامة إلى أدوات للثراء والنفوذ، على حساب الشفافية والعدالة الاجتماعية، وسط صمت داخلي وتجاهل دولي مستمر.
![]()
