في مشهدً سياسي يدل على هشاشة و ضعف إدارة الدولة و مؤشرات تدل على فشل العملية الإنتخابية و عدم نزاهة و شفافية العملية حيث شهد تحالف العزم الذي يتزعمه مثنى السامرائي موجة انسحابات جماعية لعدد من مرشحيه والالتحاق بالتحالف الانتخابي لحزب تقدم بقيادة محمد الحلبوسي، وسط اتهامات يوجهها العزم للمال السياسي. حيث اعلن كلا من المرشحين: “كرامي الحديثي” و”آمال الدله علي”، و”انور جياد العسافي”، و”سلام الشجيري”، و”ديار الخطيب” انسحابهم من تحالف العزم والانضمام إلى تحالف الحلبوسي. ويعتبر مراقبون “بورصة المال السياسي” ومزادات بيع وشراء المرشحين هي الظاهرة الابرز التي تشهدها الانتخابات الحالية، والتي تمارسها معظم التحالفات السياسية الانتخابية، الأمر الذي ينبيء ببرلمان كثير من أعضائه يمكن شراء ذممهم ممن يدفع اكثر.
![]()
