في مشهد أثار موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل، ظهر مواطن عراقي من محافظة النجف وهو يعبّر عن اعتراضه الشديد على رفع صور الخميني في شوارع مدينته، متسائلًا بمرارة:
“ليش بس إحنا نرفع صور رموزهم؟ ليش ما نشوف صور مراجعنا الكبار مرفوعة في شوارع قم أو مشهد؟! النجف إلها رموزها، وإلها كرامتها.”
المواطن، الذي تحدث بعفوية وغضب، أشار إلى أن ما يحدث يمثل استخفافًا بهوية النجف الدينية والثقافية، قائلًا:
“احنا مو حديقة خلفية لأحد، والنجف مو مساحة .”
وتزامن هذا التصريح مع تصاعد الغضب الشعبي من مؤشرات التبعية المتزايدة لإيران، وسط واقع مرير تعيشه البلاد، من أبرز تجلياته الانهيار المستمر في قطاع الكهرباء، الذي لا يزال يعاني رغم مليارات الدولارات المنفقة، وجميع الوعود الحكومية بتحسينه.
مواطنون على مواقع التواصل تساءلوا ساخرين:
“إذا الحكومة عاجزة حتى عن تشغيل مروحة في بيوت العراقيين، كيف تقدر تحافظ على كرامة المدن؟!”
كما تهكم آخرون بالقول:
“بدل ما ترفع الحكومة كفاءة الطاقة، رافعة صور.. وبدل ما ترفع الروح الوطنية، ترفع ولاءات خارج الحدود!”
الخبر فتح بابًا واسعًا للحديث عن السيادة العراقية التي يرى كثيرون أنها أصبحت مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي، في وقت تُدار فيه مفاصل حيوية من الدولة بروح الوصاية الخارجية، على حد وصفهم.
![]()
