نينوى – تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ، أنباء تفيد وفاة أربعة أشقاء في قرية بادوش شمال محافظة نينوى بعد تناولهم شاي يُزعم أنه ممزوج بسم العقارب.
وقال عدد من المغردين والمصادر المحلية إن الحادثة وقعت بشكل مأساوي، ما أثار حالة من الهلع بين أهالي القرية والمناطق المجاورة.
وبعد ساعات من انتشار الخبر، نفت اللجنة الأمنية في مجلس نينوى صحة الأنباء، مؤكدة أنه “لا صحة لما جرى تداوله على الإطلاق”، وفق ما صرح به رئيس اللجنة، محمد الكاكائي .
وأضاف الكاكائي أن “جميع القرى والمدن والقصبات في نينوى، بما فيها بادوش، لم تشهد أي حالة تسمم أو وفيات نتيجة شاي مسموم”.
لكن مراقبين محليين يشيرون إلى أن تأخر النفي وغياب المعلومات الدقيقة يسلط الضوء على خلل السلطات وفساد آليات الرقابة، حيث يفتقد المواطنون إلى بيانات دقيقة وفورية تحميهم من الشائعات، ويزيدون من شعورهم بعدم الثقة في المؤسسات المحلية. كما يعتبر البعض أن هذا التأخر في تقديم الحقائق يعكس إهمالاً متكرراً في حماية المجتمع ومحاسبة المسؤولين عن إدارة الأزمات والمعلومات.
![]()
