نينوى – في حادثة تعكس تغوّل النفوذ على حساب حقوق المواطنين، كشف المعاون الفني لمديرية ماء نينوى، باسم محمد ، عن قيام شخصية متنفذة بقطع المياه عن قرية خرمر التابعة لناحية العياضية شمال غرب الموصل، بعد وضع أقفال على شبكة التوزيع وتحويل الضخ لصالحه، ما تسبب بحرمان الأهالي من حصتهم المائية.
وقال محمد في تصريح صحفي، إن “المعلومات المؤكدة تشير إلى أن الأقفال وُضعت عمداً على الخطوط الرئيسية، ما أدى إلى تراجع وصول المياه إلى قرية خرمر وعدد من مناطق العياضية”، مشيراً إلى أن “الفرق الميدانية تعمل حالياً على إزالة الأقفال وإعادة الضخ بشكل عادل”.
وأكد أن “التصرفات التي يقوم بها بعض المتنفذين غير قانونية وتشكل اعتداءً صارخاً على حقوق المواطنين”، لافتاً إلى أن “أي جهة يثبت تورطها في التلاعب ستُحال إلى القضاء”.
ويأتي هذا الحادث وسط تزايد شكاوى سكان نينوى من تحكم بعض الشخصيات النافذة بالمشاريع الخدمية، وتحويلها إلى أدوات نفوذ شخصي، في ظل ضعف الرقابة الحكومية وفشل الأجهزة المعنية في حماية أبسط حقوق الأهالي، وعلى رأسها حقهم في الحصول على مياه الشرب .
![]()
