ذكرت صحيفة نيويورك صن أن العلاقات الأميركية – العراقية تمثل ركيزة استراتيجية لا يمكن لبغداد التضحية بها في سبيل ترشيح نوري المالكي، مشيرة إلى أن الإطار التنسيقي يواجه مأزقًا سياسيًا يتطلب البحث عن مخرج “يحفظ ماء الوجه”.
وبحسب الصحيفة، فإن أهمية الشراكة مع واشنطن، سواء في الجوانب الأمنية أو الاقتصادية أو المالية، تجعل أي خطوة تصادمية محفوفة بالمخاطر، خاصة في ظل اعتماد العراق على منظومات مالية ونفطية ذات ارتباط مباشر بالولايات المتحدة.
وأوضحت أن الإطار التنسيقي بات أمام معادلة معقدة: التمسك بمرشح مثير للجدل قد يفاقم الضغوط الدولية، أو إعادة ترتيب خياراته بطريقة تقلل من كلفة المواجهة وتمنع انزلاق العلاقة مع واشنطن إلى توتر غير محسوب.
ويرى مراقبون أن توصيف الصحيفة يعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية المرحلة، حيث لم يعد تشكيل الحكومة شأنًا داخليًا بحتًا، بل مرتبطًا بتوازنات إقليمية ودولية، ما يضع القوى السياسية أمام اختبار حقيقي بين الحسابات الفئوية والمصالح الاستراتيجية للدولة.
![]()
