كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين أمريكيين وروس أجروا مباحثات بشأن إشراك مستثمرين أمريكيين في خطي أنابيب «نورد ستريم»، اللذين كانا ينقلان الغاز الروسي إلى ألمانيا قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبحسب خمسة أشخاص على دراية بالمحادثات، شارك فيها المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، إلى جانب كيريل دميترييف، المسؤول الروسي المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار نقاشات تتصل بمستقبل إمدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مساعي كوشنر للتوصل إلى هدنة بين موسكو وكييف، إذ يرى أن المصالح الاقتصادية والصفقات التجارية يمكن أن تشكل جزءاً من ترتيبات أوسع لإنهاء الحرب وإعادة بناء العلاقات.
ومن شأن أي اتفاق بشأن «نورد ستريم» أن يفتح الباب أمام مستثمرين أمريكيين للاستفادة من عائدات تجارة الغاز مع أوروبا، في حال انتهت الحرب وجرى السماح مجدداً بتدفق الطاقة الروسية عبر خطوط الأنابيب.
وتشير هذه المناقشات إلى أن ملف الطاقة قد يتحول إلى ورقة رئيسية في أي تسوية مستقبلية للحرب، خصوصاً مع ارتباط أمن إمدادات الغاز الأوروبية بالمصالح الاقتصادية الأمريكية والروسية على حد سواء.
![]()
