أفادت مصادر محلية بوفاة رويدا السلماني داخل مستشفى الشرق الأوسط في بغداد، بعد خضوعها لعملية إزالة حصوة، وسط اتهامات بالإهمال الطبي وغياب الدور الرقابي، ما أثار موجة غضب وتساؤلات واسعة حول واقع الخدمات الصحية في المستشفيات الأهلية.
وبحسب ذوي المتوفاة، فإن رويدا بقيت قرابة ست ساعات داخل المستشفى وهي متوفاة من دون إبلاغ أهلها أو توضيح ما جرى، وهو ما اعتبروه تجاوزاً خطيراً يضاف إلى الشكوك حول طريقة التعامل الطبي والإداري مع حالتها.
وأضاف ذووها أن حالتها الصحية تدهورت بعد العملية، مع شكاوى من ضعف المتابعة الطبية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الشكاوى من ضعف الرقابة على القطاع الصحي الأهلي، وغياب المحاسبة الجدية، رغم ارتفاع كلفة العلاج وعدم الالتزام الصارم بالمعايير المهنية في بعض المؤسسات.
وطالبت جهات حقوقيةبـ:
- فتح تحقيق مستقل وشفاف
- إعلان نتائج التحقيق للرأي العام
- محاسبة المقصرين أياً كانت مواقعهم
ويبقى السؤال المطروح:
كيف تُدار مؤسسة صحية لا تُبلِغ ذوي مريضة بوفاتها لساعات؟
ومتى تتحول الرقابة الصحية إلى فعل لا شعار؟
![]()
