تتجه أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة نحو مزيد من التعقيد، وسط مؤشرات تفيد بأن الانسداد السياسي قد يستمر لأشهر، في ظل استمرار الخلافات بين القوى الرئيسة وعدم التوصل إلى صيغة توافقية تحظى بقبول واسع.
وتشير المعطيات إلى أن التباينات داخل التحالفات الكبرى، إضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية، أسهمت في إبطاء مسار المفاوضات، ما يجعل حسم ملف رئاسة الحكومة مهمة شاقة تتطلب تسويات معقدة.
ويرى مراقبون أن استمرار التجاذبات حول الأسماء والبرامج الحكومية يعكس أزمة ثقة عميقة بين القوى السياسية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب حكومة مستقرة وقادرة على اتخاذ قرارات حاسمة.
![]()
