في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى السيناريوهات العسكرية المحتملة التي تبحثها واشنطن، بالتوازي مع استمرار الحصار البحري، وسط تحذيرات من ردود إيرانية قد توسع نطاق المواجهة في المنطقة.
وبحسب ما نقله موقع أكسيوس، يستعد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر لتقديم 3 سيناريوهات رئيسية للرئيس الأمريكي، بعد إحاطة سابقة في 26 فبراير/شباط أسهمت، وفق مصادر، في اتخاذ قرار عسكري لاحق.
يتمثل الخيار الأول في تنفيذ موجة ضربات عنيفة وقصيرة تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران، تشمل الجسور ومنشآت الطاقة ومحطات الكهرباء، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتراجع عن مواقفها في الملف النووي.
وتشير تسريبات إلى احتمال استخدام صاروخ “دارك إيغل” الفرط صوتي، الذي تصل سرعته إلى نحو 10 أضعاف سرعة الصوت، ويبلغ مداه قرابة 3500 كيلومتر، مع قدرة على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.
أما الخيار الثاني، فيتضمن عملية عسكرية قد تشمل قوات برية للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
ويعيد هذا السيناريو طرح استخدام وحدات من مشاة البحرية الأمريكية لتنفيذ عمليات إنزال سريع، خاصة في الجزر التي تستخدمها إيران لتأمين غطاء ناري لإغلاق المضيق.
ويقوم السيناريو الثالث على إدخال قوات خاصة إلى الداخل الإيراني بهدف الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وهو خيار نوقش سابقا داخل دوائر البيت الأبيض والبنتاغون.
في المقابل، تلوّح طهران بجملة من الخيارات التصعيدية في حال استئناف الحرب، مؤكدة تمسكها بإغلاق مضيق هرمز.

![]()
