لا يزال مضيق هرمز يعيش واحدة من أكثر مراحله اضطراباً منذ عقود، مع استمرار القيود الأمنية وتراجع حركة الملاحة وشحنات الطاقة عبر الممر البحري الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز.
في المقابل، تفرض إيران قواعد عبور جديدة، بينما تلجأ شركات الطاقة للشحن المتخفي وسط تراجع صادرات العراق وإيران وتفاقم أزمة الناقلات والبحارة العالقين.
بدوره .قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاحد إن الملاحة في مضيق هرمز ستُستأنف بشكل طبيعي فور استقرار الأوضاع الأمنية، مشدداً في رسالة وجهها إلى بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، على أن طهران تعمل على تعزيز أمن هذا الممر المائي الاستراتيجي وفق الأطر القانونية الدولية.
في الوقت نفسه، بدأت دول أوروبية إجراء محادثات مع طهران للحصول على تصاريح لعبور سفنها عبر هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي أصابت الملاحة بالممر البحري منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم السبت أن عدداً من الدول الأوروبية دخلت في مفاوضات مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد سماح طهران بعبور سفن من دول آسيوية مثل الصين واليابان وباكستان، وذلك ضمن الآلية الجديدة التي فرضتها إيران لتنظيم المرور عبر المضيق.
وأضاف أن الخطوة تعكس اتجاهاً متزايداً لقبول الدول بالإجراءات والبروتوكولات الإيرانية الجديدة الخاصة بحركة الملاحة في هرمز.

![]()
